الخليل الفراهيدي
62
العين
والداري : الملاح الذي يلي الشراع أو منسوب إلى موضع يقال له دارين . والمدرية : المدراة نفسها في لغة ، وهي التي حددت حتى صارت مدراة . رأد : ورأد الضحى : ارتفاعها ، ويقال : ترجل رأد الضحى وترأد . وترأدت الحية أي اهتزت في انسيابها ( 1 ) ، قال الشاعر : كأن زمامها أيم شجاع ترأد في غصون معضئله ( 2 ) أي ملتفة ، قال : إنما هي معضئلة قد اعضأل بعضها إلى بعض . ومثله : حدائق روض مزهئر عميمها ( 3 ) إنما هو على قياس ازهأر ، واعضأل النبت . والجارية الممشوقة ترأد في مشيتها . ويقال للغصن الذي نبت من سنته أرطب ما يكون وأرخصه : رؤد والواحدة بالهاء . والجارية الشابة رؤد ، ورؤد شبابها . والرأد : أصول منبت الأسنان في اللحيين ، وجمعه آراد . ورادت ( 4 ) المرأة ترود رودانا فهي رادة ، غير مهموز ، إذا كانت طوافة في بيوت جاراتها لا تثبت في بيتها .
--> ( 1 ) 188 كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : اجتيازها . ( 2 ) 189 في التهذيب 14 / 162 واللسان ( رأد ) : مغطئله . ( 3 ) 190 لم نهتد إلى القائل . ( 4 ) 191 جرى نفر من أصحاب المعجمات على أن يقربوا بين المهموز والمعتل ، ويخلطوا بين ما كان من الواو وما كان من الياء وهذا نموذج من ذلك وقد أشرنا إلى هذا في غير هذا الموضع .